فيديو حديث من TVA Nouvelles بعنوان «Pare-brise fracassé : réclamer aux assurances… bonne ou mauvaise idée ? » (زجاج أمامي مكسور : المطالبة من شركة التأمين… فكرة جيدة أم سيئة؟) تم نشره في مارس 2026 وسرعان ما أصبح نقطة اشتعال للغضب. التقرير، الذي يضم وسيط التأمين Louis Cyr، يحذر السائقين في كيبيك من تقديم مطالبات صغيرة (مثل إصلاح الزجاج الأمامي بتكلفة تتراوح بين 1 000 و 1 400 دولار بسبب الثلج أو سقوط أجسام). حتى الحوادث التي لا تكون أنت المسؤول عنها تُحسب ضدك، ما قد يؤدي إلى رفع الأقساط، وضع «غير مرغوب» بعد ثلاث مطالبات خلال خمس سنوات، وتضاعف الأسعار (مثلاً : 1 000 $ → 2 500 $).

قسم التعليقات انفجر بالغضب، وتحول الفيديو إلى جلسة تنفيس صريحة عن نظام التأمين الخاص للسيارات في كيبيك (الجزء الذي يغطي الأضرار المادية، منفصل عن تغطية SAAQ للإصابات الجسدية بدون خطأ). السائقون من مونتريال إلى لورنتيانز وصفوه «احتيالًا»، «نصبًا»، و«سرقةً مُقننة». إليكم خلاصة الغضب من كيبيكيين حقيقيين:

  • ارتفاع الأقساط حتى عندما لا تكون مسؤولاً — تكرّر عدة متعليقات:

    «Même en cas de collision NON RESPONSABLE, c’est considéré comme une réclamation… C’est une vraie blague» (@Tancred42).
    حتى إذا كان السائق الآخر مسؤولًا بنسبة 100 ٪، فإن تقديم مطالبة يوسم سجلك، وغالبًا ما ترتفع أقساطك فورًا. تغطية SAAQ للإصابات الجسدية لا تحميك من العقوبات التي تفرضها شركات التأمين الخاصة على سجل المطالبات.

  • شركات التأمين كـ«محتالين قانونيين» — سادت عبارات مثل:

    «Les assurances c’est les fraudeur légale du Québec!» (@vdelisget‑thumbs2708)
    «Les assurances bandes des voleurs:: des en profiteurs::» (@DavidA‑s4u)
    أحد المستخدمين وصفهم بـ«des middles mans qui fouillent dans nos poches et ne produisent absolument rien de bon» (@Aunttifa8647) — وسطاء يملأون جيوبهم دون تقديم حماية حقيقية.

  • المطالبات تثني عن الاستخدام الفعلي — «On paye des prix de fous pour être assuré, mais tout est fait pour nous dissuader de réclamer» (@Tancred42).

السائقون يدفعون أقساطًا مرتفعة مقابل «الحماية»، لكن المطالبات الصغيرة تُحدث زيادات تجعل النظام يبدو عديم الفائدة في الحوادث البسيطة. كما قال أحدهم:

«À quoi ça sert d’avoir des assurances dans ce cas ? Juste pour les gros accidents ?»
أي : «ما الفائدة من وجود تأمين في هذه الحالة؟ فقط للحوادث الكبيرة؟» — يبدو أن التأمين مفيد فقط للكوارث، وليس للواقع اليومي في كيبيك مثل العواصف الثلجية التي تكسر الزجاج.

النظام يعاقب الصدق — أشار المعلقون إلى أن حتى مطالبات السرقة أو سقوط الأجسام (التي لا تكون أنت مسؤولاً عنها) تُحسب ضمن حد الـ3 مطالبات.

«Les assurances sont juste là pour que tu payes, pas pour te protéger» (@richarddaigle8777)
«Les assurances sont juste des voleurs» — التأمين مجرد سرقة مُقننة.

تشاؤم أوسع — تكررت عبارات مثل «Les assurances c’est les fraudeurs légale du Québec!» و«C’est une vraie blague» عبر الخيوط. يشعر السائقون أن شركات التأمين الخاصة (Intact، Desjardins، إلخ) تستغل النظام: تجمع أقساطًا مرتفعة، تثني عن المطالبات عبر الخوف من الزيادات، وتجني الأرباح بينما يدفع السائقون من جيوبهم لإصلاح الأضرار. كان النظام الهجين في كيبيك (عام من SAAQ للإصابات الجسدية، خاص للأضرار المادية) يهدف إلى موازنة الحماية مع المنافسة.

لكن المتعليقات تقول إن النظام مكسور: فكرة «بدون خطأ» تتوقف عند الإصابات، بينما تتحول المطالبات المادية إلى فخ عقابي. حتى عندما تكون بريئًا، يتضرر سجلك، ترتفع الأقساط، وتصبح «الحماية» التي دفعتها لا قيمة لها إلا في حالات الخسارة الكاملة. نصيحة الوسيط في الفيديو — رفع الخصم، البحث عن ورش إصلاح خاصة، تجنب المطالبات الصغيرة — تعترف أساسًا بأن النظام يثني عن استخدام ما تدفع مقابله.

المعلقون يرون ذلك دليلًا على أن التأمين في كيبيك أقل اهتمامًا بحماية السائقين وأكثر اهتمامًا بحماية أرباح شركات التأمين. إذا كان هذا العاصفة التعليقية أي مؤشر، فإن كيبيكيين ليسوا مجرد غاضبين — بل يصفون ما يرونه: لعبة مُحرفة يدفع فيها السائقون مبالغ عالية من أجل راحة بال تختفي في اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الاستفادة. هل هو احتيال مُقنن؟

التعليقات تقول نعم. النظام يرد بـ«هكذا يعمل». يظل السائقون يدفعون على أي حال — إما أقساطًا أو إصلاحًا — ويتساءلون لماذا اضطروا إلى شراء التأمين أصلاً.